فتح تعيين رومان غوفمان على رأس الموساد باب الجدل واسعا داخل إسرائيل، فهو ضابط ميداني صعد سريعا بدعم من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رغم اعتراضات مهنية وأخلاقية على سجله.

فتح تعيين رومان غوفمان على رأس الموساد باب الجدل واسعا داخل إسرائيل، فهو ضابط ميداني صعد سريعا بدعم من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رغم اعتراضات مهنية وأخلاقية على سجله.

يرى كتّاب إسرائيليون أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم يجعل للحرب نهاية واضحة، بل حوّلها إلى أداة لإطالة بقائه السياسي، رغم اتساع الفجوة بين الإنجاز العسكري والفشل الإستراتيجي.

تتزايد في إسرائيل خلال الأسابيع الأخيرة الأصوات التي تحذر من اتساع الفجوة بين الخطاب الرسمي الذي يتحدث عن “إنجازات كبرى” و”نصر متحقق”، وبين واقع ميداني أكثر تعقيدا يكشف استمرار قدرة الخصوم على الصمود.

لم يتلق كثير من أقطاب المعارضة والكتاب والمعلقين الإسرائيليين، وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران، على أنه نصر حاسم يعيد رسم ميزان القوة كما أرادت حكومة بنيامين نتنياهو أن تقدمه.

لم يعد التنكيل بالأسرى مجرد ممارسات معزولة خلف الجدران، تعمل على رصدها المؤسسات الحقوقية بل تحول إلى مادة استعراضية تبثها القنوات الإسرائيلية، مما يثير التساؤلات حول الغايات العميقة وراء هذا التحريض.

الصراع الراهن في إسرائيل بشأن ميزانية الدفاع يعكس شبكة فساد متجذّرة في الجيش وصفقات التسليح وأولويات بعض الجنرالات، في حين تحاول وزارة المالية إبعاد نفسها عن هذه الملفات الحساسة.

أعدت الولايات المتحدة مشروع القرار الخاص بالقوة الدولية والمطروح أمام مجلس الأمن الدولي استنادا إلى خطة ترامب المكونة من 20 بندا لوقف الحرب في قطاع غزة، ويفترض بهذه القوة أن تحل محل جيش الاحتلال بغزة.

لم تعد الأوامر العسكرية التي تُصدرها سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحت عنوان “حماية الآثار” محصورة في دعوى الحفاظ على التراث، بل تحوّلت إلى آلية مؤسسية لإحكام القبضة على مساحات واسعة من أراضي الفلسطينيين.

تعزز سياسات الاحتلال في غزة بنسختها المحدثة البيئة القاتلة والطاردة بهدف التهجير وفرض الاستسلام تحت وطأة التجويع عبر إدارة المساعدات، والتحكّم بالسوق، واحتكار المواد الأساسية.

تحولت معاهد التعليم اليهودية العسكرية إلى حواضن رئيسية للأيديولوجيا الدينية القومية المتطرفة التي تؤطر العنف ضد الفلسطينيين وتبرره تحت ستار “الوعد الإلهي” و”الدفاع عن أرض إسرائيل”.
