في هذه المنطقة الحرجة، التي تقف بين الانتظام الدقيق والفوضى الخلاقة، يكون الدماغ مستقرا بما يكفي لفهم العالم، ومرنا بما يكفي للتعلم والإبداع واتخاذ القرار والتكيف مع المواقف الجديدة.


مترجمة، درست الأدب الإنجليزي ومهتمة بالأدب وعلم النفس والدراسات الإبداعية
في هذه المنطقة الحرجة، التي تقف بين الانتظام الدقيق والفوضى الخلاقة، يكون الدماغ مستقرا بما يكفي لفهم العالم، ومرنا بما يكفي للتعلم والإبداع واتخاذ القرار والتكيف مع المواقف الجديدة.

كافح الطب النفسي كثيرا للوصول إلى دقة تشخيصية تضاهي ما نشاهده في مجالات الطب الأخرى، والذكاء الاصطناعي قد يضعه على الطريق.

يبدو أن الانفجار العظيم لم يكن البداية؛ إذ يرجح العلماء في السنوات الأخيرة أنه كان مجرد فصل في قصة أقدم بكثير.

أقصى ما يمكن أن تمني به واشنطن نفسها اليوم ألا ينتهي بها الحال غارقة في مستنقع جديد من صنع أياديها.

قد يتقافز يوما ما إلى ذهنك هذا السؤال المحيّر: من أين تنبثق الصور التي تشكِّلها أذهاننا؟ كيف يمكن للعقل أن يشيّد عوالم غير موجودة على أرض الواقع، ويستدعي ماضيا ولى منذ زمن بعيد؟

هذه رحلة هادئة عبر أفكار ميكانيكا الكم الأساسية، لنعيد التفكير في ما نعدّه بديهيا، بدءا من القياس والملاحظة، إلى طبيعة الجسيمات، وحتى معنى الزمان والمكان أنفسهما.

ما الذي يحافظ على وجودنا بين مليارات السنوات الضوئية من الفضاء اللامتناهي؟ وما هي الأخطار الخفية التي قد تهدد هذا التوازن الهش في أي لحظة؟

تخيّل فيزيائيا انتهى به المطاف على جزيرة نائية، وعليه أن يقيس كل ما في الكون من حوله: فما الحد الأدنى من أدوات القياس المستقلة الذي سيحتاج إليه ليصف العالم بدقة؟

يبدو أن التاريخ يعيد نفسه ولكن بأدوات أشد فتكا وأكثر مراوغة، فالمختبرات البيولوجية التي صُممت لإيجاد علاج للأمراض المستعصية، قد تنتج بغير قصدٍ سلاحا يفتك بالبشرية.

تبدو القوى العظمى وكأنها تعيد إنتاج سباق التسلح الذي أبقى العالم على حافة الفناء منذ هيروشيما وأزمة الصواريخ الكوبية. ومع أن التاريخ حافل بالعبر، فإن زعماء اليوم يندفعون نحو الهاوية بذات النزعات.
