سريان قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين على الأطفال والنساء الحوامل، وأول حكم إعدام يمكن أن ينفذ وسيناريوهات رد المحكمة العليا على الاستئناف المقدم ضد القانون، أسئلة يجيب عنها المحامي حسن جبارين.

مراسل الجزيرة نت في فلسطين 48
سريان قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين على الأطفال والنساء الحوامل، وأول حكم إعدام يمكن أن ينفذ وسيناريوهات رد المحكمة العليا على الاستئناف المقدم ضد القانون، أسئلة يجيب عنها المحامي حسن جبارين.

اعتبر الشيخ كمال الخطيب أن قرار السماح لـ50 حاخاما بأداء طقوس بساحة البراق، ومواصلة إغلاق المسجد الأقصى بذريعة “الطوارئ”، يكشف نوايا الاحتلال “الحقيقية” تجاه المسجد ولا يستبعد استهدافه بذرائع جاهزة.

ضمن ما يعتبره حقوقيون محاولة لترهيبهم، صعّدت إسرائيل من سياسة الاعتقال الإداري بين فلسطينيي 48، دون الكشف عن ملفات المعتقلين أو تهمهم أو السماح لمحاميهم أو عائلاتهم بالزيارة.

فجوات كبيرة في عدد ونوعية الملاجئ بين البلدات العربية واليهودية داخل الخط الأخضر، ما يجعل الأمان في حالات الطوارئ مسألة مرتبطة بمكان السكن والهوية القومية، وفق مسؤولة جمعية محلية.

من مفاهيم دينية تمتد في جذورها إلى التوراة، انطلق عنوان حرب إسرائيل على إيران، فغيرت التسمية من “درع يهودا” إلى “زئير الأسد”، لترسم أهدافا أبعد من حساباتها العسكرية، وتؤكد أنها حرب دينية يهودية.

بمصادقة الكنيست الإسرائيلي على “قانون الأماكن المقدسة”، تكون سلطات الاحتلال قد شرّعت عملية فرض سيطرة كاملة على المسجد الأقصى ومحيطه، وسحبت البساط من تحت نفوذ فلسطيني أو عربي على المسجد.

يرى محللون إسرائيليون أن عملية “زئير الأسد” تستهدف القيادة العليا للنظام الإيراني ومراكز القوة الأمنية والسياسية، في مسار متدرج يهدف إلى إضعاف قدرات إيران الدفاعية وتحقيق تغيير جذري في السلطة.

تضمنت خطة بن غفير لتحقيق “الردع” تشديد القيود الأمنية، وتوسيع سياسة الإبعاد، وتكثيف الوجود الشرطي، ومنع إدخال وجبات الإفطار وتنظيم النشاطات الدينية في المسجد الأقصى.

تعرض الجزيرة نت -عبر مصادر متعددة- نتائج اعتداءات نفذها مستوطنون بالضفة الغربية، بتواطؤ من جيش الاحتلال، واستهدفت فلسطينيين وممتلكاتهم وأدت لاستشهاد بعضهم، ثم تعرض مصير التحقيق في المئات منها.

منذ تولي حكومة نتنياهو السلطة، شهد المجتمع العربي داخل أراضي عام 1948، تصاعدا غير مسبوق في معدلات القتل والعنف، إذ قتل أكثر من 800 فلسطيني برصاص عصابات الجريمة المنظمة.
