تنظر الإستراتيجية الأمريكية للوجود الصيني في الشرق الأوسط من زاوية اقتصادية-إستراتيجية في المقام الأول. فواشنطن لا ترى في بكين منافسا أيديولوجيا في المنطقة، ولا خصما عسكريا مباشرا، بل فاعلا اقتصاديا.


يترأس المجلس الاستشاري لمجلة التعليم العالي العربي بلندن. ويشغل منصب مستشار لمعهد الحزام والطريق بجامعة بكين للغات والثقافة، وعضو المجلس العالمي للدرا... سات الصينية. كما يشارك في صنع القرار الأمني والفكري كعضو لجنة السلام والأمن الدولي بجنيف، وعضو الهيئة العلمية الاستشارية للمركز الأفريقي للأبحاث والدراسات الإستراتيجية بالقاهرة، وعضو مركز الدراسات الإستراتيجية باتحاد المؤرخين العرب ببغداد. شغل رئاسة قسم الأمن الإنساني ونيابة عمادة كلية العلوم الإستراتيجية بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالمملكة العربية السعودية.
تنظر الإستراتيجية الأمريكية للوجود الصيني في الشرق الأوسط من زاوية اقتصادية-إستراتيجية في المقام الأول. فواشنطن لا ترى في بكين منافسا أيديولوجيا في المنطقة، ولا خصما عسكريا مباشرا، بل فاعلا اقتصاديا.
