عند التاسعة مساءً، لا تنطفئ أنوار وسط البلد فقط، بل تستيقظ حكايات مدينة تتعلم أن تعيش في الظلام. نصحبكم في جولة ليلية لنرى قاهرة أخرى تولد مع الإغلاق المبكر.

عند التاسعة مساءً، لا تنطفئ أنوار وسط البلد فقط، بل تستيقظ حكايات مدينة تتعلم أن تعيش في الظلام. نصحبكم في جولة ليلية لنرى قاهرة أخرى تولد مع الإغلاق المبكر.

في قلب عابدين، وراء لافتة باهتة تقول “مسمط الشعب”، تختبئ حكاية مطعم صغير غيّرته عدسة مسلسل غامض وحولته إلى مزار لا يشبه أي مطعم آخر في القاهرة.

في عيد تتزاحم فيه الهدايا التقليدية، يكشف سؤال واحد طرحناه على الأمهات أمنيات غير متوقعة تماما، أمنيات تبدأ بقطة وغسالة أطباق وتنتهي بما لن تتوقعه بسهولة.

من قرص الشمس على جدران المعابد إلى قرص القمر في ليالي الخريف الصينية، تحكي استدارة كعك العيد قصة قديمة عن قرابين خفية وهوية لا تزال تُخبز في الأفران حتى اليوم.

على امتداد المفارش الرمضانية المطرزة بالخيامية، تُروى حكايات رمضان بصور متعددة؛ فبعضها يُحكى بحروف إسلامية، وآخر يستلهم بهجة الريف المصري في استقبال الشهر الكريم.

علاقة الإنسان بالفلفل الحار تمتد إلى ما يزيد على ستة آلاف عام، منذ أن عرفته شعوب الأميركتين قبل انتقاله إلى بقية العالم. ولم يكن انتشاره الواسع محصورًا في قيمته الغذائية، بل ارتبط بخصائص عملية ووظيفية

تعود بدايات صناعة الجلود الطبيعية في دكان صلاح وتوفيق إلى قصة الجد الأكبر عبد الفتاح، الذي عُرف بصناعة الشباشب الجلدية التقليدية. يروي توفيق للجزيرة نت: “جدي كان من أهم صناع المراكيب القديمة للمصريين”

شهدت مصر افتتاح المتحف الكبير وسط احتفال عالمي وزحام غير مسبوق دفع الإدارة إلى وقف استقبال الزوار مؤقتا. وخلال هذا الزخم، انتشرت صورة لرجل صعيدي وزوجته بزيهما التقليدي، لتتحول سريعا إلى “تريند”.

الحدث لا يمثل مجرد افتتاح لمشروع ضخم، بل تتويجا لجهود استمرت أكثر من عقدين، شارك فيها مئات المتخصصين وآلاف العمال المصريين.

أصبحت زهرة القرنفل أكثر من مجرد نبات جميل بل رمز الأسطورة والعاطفة، وانتشرت زراعتها في أنحاء العالم حتى غدت ثانية أكثر الزهور المقطوفة بعد الورد. وبرائحتها الزكية، احتلت مكانة مميزة في الحضارات.
