يظل علي خامنئي الشخصية المحورية لفهم إيران المعاصرة. قد يختلف الإيرانيون حول تقييم حكمه، لكن إرثه سيظل حاضرًا بقوة في إيران والمنطقة، فهو ليس مجرد شخص عابر، بل رمز حقبةٍ كاملة في تاريخ الشرق الأوسط.


صحفي وباحث
يظل علي خامنئي الشخصية المحورية لفهم إيران المعاصرة. قد يختلف الإيرانيون حول تقييم حكمه، لكن إرثه سيظل حاضرًا بقوة في إيران والمنطقة، فهو ليس مجرد شخص عابر، بل رمز حقبةٍ كاملة في تاريخ الشرق الأوسط.

يمثل إعلان ترامب لحظة مفصلية تتجاوز مجرد الإعلان عن برنامج تسليح جديد. فهو حدث يعكس تحولا جذريا في العقيدة العسكرية، والسياسة الصناعية، والرسائل الجيوسياسية للولايات المتحدة.

بقاء الحكومة السورية ثم إعادة تأهيلها دوليا معقود بناصية الشيباني وفريقه، فهو يمثل نموذجا محيرا للأصدقاء والأعداء، وهو “الدبلوماسي الجهادي” الذي يستخدم لغة ليبرالية لإحياء مشروع وُلد بأحضان السلاح.

في هذه اللحظة، يبدو نيكولاس مادورو كشخصية تراجيدية، فهو رجل لا يملك ترف التراجع، يواجه إمبراطورية لا تملك ترف الخسارة.

يظل سعيد يصور نفسه على أنه ممثل التونسيين الوحيد، الممثل الصادق والمطلق “للشعب” ورغباته، وفي نفس الوقت يفكك مؤسسات الدولة الديمقراطية واحدة تلو الأخرى، ليصبح -فعليًا- ملكًا بلقب رئيس

لم يبدأ الغرب الحديث من فلسفة التنوير، بل من فعل الغزو والإبادة، اللذان كانا أساس الخبرة التاريخية والمادية للغرب، وهذه الخبرة تطورت إلى المقولة الديكارتية “أنا أُفكِّر، إذن أنا موجود”.

قدمت نيويورك تايمز الخبر لا باعتباره جريمة قتل لصحفي، بل كأزمة دبلوماسية محتملة بين الدوحة وتل أبيب!

في السادسة والسبعين، يقدم المتمرد جيريمي كوربن حزبه الجديد، ويؤكد أن مسيرته السياسية كلها كانت اقتراحًا لما يجب أن يكون عليه السياسي صاحب المبدأ، سواء أصاب أم أخطأ، هذا المقال هو قصة هذا الاقتراح.

إذا كان تورشين قد نجح في توقع الكثير مما يمر به العالم، فإن السؤال: هل يسير التاريخ بهذه الدقة الرياضية بالفعل؟ وإن كان كذلك، فما الذي نحتاج أن نعرفه عن أدواته؟ وهل يمكننا استخدامها للتنبؤ بمستقبلنا؟

كيف يمكننا فهم صعود جورجا ميلوني؟ هل يكفي النظر في السياسة الإيطالية، أم علينا أن ننبش أكثر في شخصية ميلوني نفسها، وتاريخها، ورؤيتها للعالم، بحثًا عما يفسر نجاحها؟
