فكرة قاتل متسلسل يختبئ خلف واجهة “التجمع” الراقية تبدو ذهبية، لكن “سفاح التجمع” يتركك تتساءل: هل أضاع الفيلم فرصة تحويل هذه الفكرة إلى كابوس نفسي حقيقي أم أنه تعثّر بين التشويق والتهويل؟

فكرة قاتل متسلسل يختبئ خلف واجهة “التجمع” الراقية تبدو ذهبية، لكن “سفاح التجمع” يتركك تتساءل: هل أضاع الفيلم فرصة تحويل هذه الفكرة إلى كابوس نفسي حقيقي أم أنه تعثّر بين التشويق والتهويل؟

يقدم مسلسل “روستر” تجربة فريدة من نوعها في عالم الكوميديا، إذ لا يبدأ من حيث تنتهي الكوميديا المعتادة، بل من حيث تفشل، ولا يبدو مهتما بإرضاء المتفرج سريعا، بل بإشراكه في حالة من التردد.

حاولت نيكول كيدمان الموازنة بين البرود المهني والهشاشة الإنسانية دون الوقوع في الميلودراما، إلا أن أدائها خلق مسافة عاطفية بين المشاهد والشخصية التي تجسدها، خاصة لمن يفضلون الأداء الأكثر حرارة.

في موسم سينمائي مرتبك، يطل “فاميلي بيزنس” ككوميديا عن عائلة فقيرة تتسلل إلى بيت الأثرياء، بينما يلوح في الخلفية شبح فيلم كوري شهير يجعلنا نتساءل: إلى أي حد يظل الاقتباس مجرد إلهام؟

في عيد واحد، تظهر برشامة غامضة وموقع يسرق الأفلام من الظل وسفاح يتجول في الشوارع الهادئة وعائلة فقيرة تدخل بيت الأثرياء كأنها ضيف عابر لتتحول قاعات السينما إلى مكان لا نعرف فيه من ينجو ومن يدفع الثمن.

من حكاية نشال هامشي تحولت بالصدفة إلى ترند رمضاني، يتسلل “النص التاني” بهدوء ليطرح سؤالا أخطر: من يضحك فعلا حين تعيد الكوميديا الشعبية رسم ملامح بطلها؟

في عالم يبدو فيه الحل واضحا كعملية جراحية، يجرّ مسلسل “عرض وطلب” مشاهديه إلى متاهة أسئلة أخطر بكثير: ماذا يبقى من ضميرك حين تصبح حياة من تحب رهنا بثمن لا تقدر على دفعه؟

بعد موسم من الدراما الرمضانية،تبدو إجازة عيد الفطر فرصة مناسبة لاكتشاف نمط مختلف من المشاهدة، خصوصا المسلسلات الأجنبية القصيرة التي تعتمد على حبكة مكثفة وإيقاع سريع.

الدراما العربية عادة تقترب من قضايا حساسة مثل الطلاق والوصاية وتثير تساؤلات حول القانون وتأثيره على الأطفال، لكن ما جاء في الموسم هذا العام كان مختلفا، إذ استفزت بعض المسلسلات قطاعا من الجمهور المصري.

يحاول يوسف الشريف في مسلسل “فن الحرب” خوض لعبة معقدة من الخداع والتنكر لكشف الحقيقة وتبرئة والده، لكن كل خطوة في هذه الخطة الذكية قد تقوده إلى مفاجآت أخطر مما توقع.
