من الذي حل محل أمريكا في تزويد أوكرانيا بالمعلومات الاستخبارية؟

حفظ

The project features an upgraded installation that integrates AV_Halo™ COMMAND, AV’s command and control (C2) architecture, with CAL Analytics’ Advanced Air Mobility (AAM) enterprise platform to establish the nation’s premiere test environment and management facility, where Department of War operators can safely conduct BVLOS missions in shared airspace utilizing existing Federal Aviation Administration (FAA) ground radar feeds.
واشنطن اضطرت إلى تحويل كل عملها الاستخباري إلى حرب إيران (أسوشيتد برس)

تناولت صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" الروسية أحد أوجه انعكاسات حرب إيران على المواجهة العسكرية بين روسيا وأوكرانيا، وهو تراجع الدعم الاستخباري من جانب واشنطن لكييف.

وأكد الخبير في الشؤون العسكرية، يوري كنوتوف، للصحيفة أن أوكرانيا أصبحت تواجه تحديًا خطيرًا في مجال الاستطلاع عبر الأقمار الصناعية بعد أن حوّلت الولايات المتحدة تركيزها بشكل فعّال نحو الشرق الأوسط.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

وأضاف أن منظومات الأقمار الصناعية المدارية الخاصة بأوكرانيا لا تسمح بإجراء استطلاع فضائي عملياتي كامل وتوجيه طائرات الهجوم المسيّرة في الوقت الفعلي، موضحا أن فرنسا هي التي حلّت محل الولايات المتحدة في الإرشاد الفضائي لأوكرانيا بعد أن حُرمت كييف من المعلومات الاستخبارية الأمريكية.

KHARKIV REGION, UKRAINE - APRIL 7: A soldier from the 'Taifun' unmanned aerial vehicle unit is piloting a new model of the 'Marsianin' drone from a dugout on April 7, 2026 in Kharkiv region, Ukraine. After years of developing systems and know-how to fend off Russia's drone attacks, Ukraine is now offering its hard-won expertise and counter-drone technology to other countries. In recent weeks, Ukrainian President Volodymyr Zelensky has been visiting Gulf states who are confronting a wave of relatively cheap kamikaze drones launched by Iran as it lashes out neighboring countries after the joint U.S.-Israeli attack. (Photo by Nikoletta Stoyanova/Getty Images)
عسكري أوكراني في غرفة للتحكم بالمسيرات (غيتي إيميجز)

وقال إن الولايات المتحدة، التي كانت شريكا رئيسيا لكييف، أصبحت مُجبرة على إعادة تخصيص الموارد والاهتمام بسبب تصاعد الحرب في إيران، وهو ما تسبب في نشوء فراغ مؤقت، ولكنه حساس، في توفير المعلومات الاستخبارية لكييف في حربها مع روسيا.

ويعتبر كنوتوف في حديثه للصحيفة أنه لا داعي للتخمين هنا، "فقد صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون علنا وبصراحة بأن بلاده تُزوّد أوكرانيا بنسبة 75% من البيانات الاستخبارية، وهذه نسبة هائلة".

كما أن البريطانيين -وفق الخبير- يشاركون بنشاط في إمداد كييف بالمعلومات الاستخبارية ومساهمتهم كبيرة، أما الأمريكيون فما زالوا يشاركون، لكن حصتهم تقلّصت الآن إلى ما بين 10 و15%، ويُكمل البريطانيون النسبة الباقية حسب الخبير.

الولايات المتحدة، التي كانت شريكا رئيسيا لكييف، أصبحت مُجبرة على إعادة تخصيص الموارد والاهتمام بسبب تصاعد الحرب في إيران

الدافع الحقيقي

وردًّا على سؤال حول ما الذي تستفيده فرنسا من تحمل عبء هذا الدعم، لا سيما أنه مكلف ومحفوف بالأخطار، اعتبر الخبير الروسي أن الهدف المعلن هو دعم أوكرانيا، لكن الدافع الحقيقي أعمق بكثير، ويتمثل في أن النخب الأوروبية لم تتخلَّ عن فكرة الهزيمة الإستراتيجية لروسيا.

إعلان

ويتجه كنوتوف في مساره التحليلي إلى خلاصة مفادها أن هذا التوجه لم ينجح مع روسيا، وقام الغرب بتحويل أنظاره إلى مناطق أخرى في العالم، لكن الأوروبيين، بمن فيهم فرنسا، يدركون أيضا أن روسيا وحدها تمتلك الموارد الفريدة اللازمة لتحقيق قفزة تكنولوجية جديدة.

لذا، يبذلون كل جهد ممكن لإطالة أمد الصراع لأن الهدف -وفق المتحدث- هو إضعاف روسيا، وإخضاعها، والوصول إلى هذه الثروات، فاستطلاع فرنسا للفضاء وتوفير المعلومات الاستخبارية ليس مجرد مساعدة لأوكرانيا، بل هو أداة في معركة كبرى على موارد المستقبل.

المصدر: الصحافة الروسية
كيف كانت تجربتكم معنا؟

إعلان