ملك المراوغات.. شرقي يخطف الأنظار في البريميرليغ بلقطات لا تصدق (فيديو)

حفظ

رايان شرقي في مانشستر سيتي أعاد "الفن" إلى ملاعب البريميرليغ
ريان شرقي في مانشستر سيتي أعاد "الفن" إلى ملاعب البريميرليغ (غيتي)

"إذا لم تلعب بمتعة، فلن تستطيع إظهار ما تريد"؛ عبارات تلخص مسيرة النجم الفرنسي الشاب ريان شرقي (22 عاما) المذهلة في موسمه الأول بالدوري الإنجليزي الممتاز.

شرقي، الذي انتقل إلى مانشستر سيتي قادما من ليون الفرنسي، لم يكتفِ بكونه "نسمة هواء نقي" في دوري غرق في الصرامة التكتيكية، بل تحول إلى ظاهرة فنية أعادت الاعتبار لمركز "صانع الألعاب الكلاسيكي" عبر محطات إبداعية رسمت ملامح موسمه الأول، وفقا لتقرير نشرته صحيفة ذا أتلتيك (The Athletic).

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

ولم يكن تألقه مجرد استعراض؛ فالأرقام تدعمه كأول لاعب منذ ديميتري باييت (2015-2016) يصنع 10 أهداف في موسمه الأول، محققا ذلك في 1384 دقيقة فقط، مع تسجيل 9 أهداف بمختلف المسابقات.

  • منذ اللحظة الأولى ضد وولفرهامبتون في أغسطس/آب 2025، أعلن شرقي عن هويته بهدف مزج فيه بين ضربة الكعب والمراوغة السريعة.
  • تتجلى عبقرية شرقي في قدرته الفائقة على استخدام كلتا القدمين، وهو ما ظهر في مواجهة إيفرتون حين أرسل ركلة حرة من منتصف الملعب ضربت حصون الخصم ووضعت هالاند في انفراد تام.
رايان شرقي يحتفل مع هالاند بعد تسجيل أحد الأهداف
ريان شرقي يحتفل مع هالاند بعد تسجيل أحد الأهداف (غيتي)
  • ضد بورنموث، استخدم مهارة "الدوران الخلفي" ليمرر كرة ساقطة لهالاند، في مشهد وصفه المتابعون بأنه أقرب لضربات محترفي الغولف منه لكرات القدم.
  • في دوري أبطال أوروبا ضد دورتموند الألماني، أثبت شرقي أن "الطريق المسدود" ليس موجودا في قاموسه، حين مرر كرة بكعب القدم وهو يواجه مرماه ليحرر آيت نوري وسط ذهول المدافعين.
  • في مواجهة سندرلاند، قدم فاصلا من "المراوغة" أسقط فيه مدافعي الخصم واحدا تلو الآخر، قبل أن يرسل عرضية بطريقة "الرابونا" المذهلة، مما دفع زميله فيل فودين لهز رأسه دهشة، بينما علق بيب غوارديولا بحدة: "حتى ميسي لم يمرر العرضيات بهذه الطريقة".
  • تجاوز شرقي "كتيبات التدريب" التقليدية؛ ففي مواجهة وست هام، وبدلا من البحث عن "الرجل الثالث" كما تقتضي فلسفة برشلونة، قام برفع الكرة "فولي" فوق رأس المدافعين بلمسة استعراضية.
  • شرقي أعاد إحياء حركة "لا كروكيتا" المرتبطة بأندريس إنييستا، ليراوغ بها في مساحات ضيقة ضد نيوكاسل وتشيلسي، محولا الضغط الدفاعي إلى لحظات من المتعة الخالصة.
  • لم يخلُ أسلوب شرقي من الجرأة التي وصلت حد "الغطرسة الفنية". في نهائي كأس الرابطة ضد أرسنال، قام بالتلاعب بالكرة وفريقه متقدم، مما فجر عاصفة من الجدل بشأن "احترام المنافس".
  • شرقي رد على ملعبه؛ ففي لقاء ليفربول، راوغ ثنائي الخصم داخل منطقة جزائه، متراجعا إلى خط المرمى قبل أن يمرر الكرة بدم بارد، ثم انطلق ليحتفل أمام الجماهير وكأنه سجل هدفا، مؤكدا أن هدفه هو "الترفيه".
رايان شرقي خلال مباراة ليفربول
ريان شرقي خلال مباراة ليفربول (غيتي)
  • أحد أعظم مشاهد الموسم جاء في ستامفورد بريدج ضد تشيلسي؛ تمريرة وصفت بـ"تمريرة الموسم"، حيث لمح ثغرة لم يرها أحد غيره، ومرر كرة بلمسة خاطفة من بين 3 مدافعين. وفي المباراة ذاتها، كرر مشهد رفع الكرة "فولي" فوق رأس كوكوريلا، في لقطة جعلت جمهور الخصم يشهق إعجابا.
  • رغم ميله الفطري للاستعراض، أظهر شرقي جانبا "انضباطيا" غير متوقع ضد وست هام، حين ركض نصف الملعب عائدا لقطع الكرة، في إشارة إلى بصمة غوارديولا التكتيكية.
إعلان

ومع ذلك، يظل شرقي "روحا حرة"؛ لاعب يراوغ بالقدم اليسرى ويمرر باليمنى، يسجل بالرأس وبالقدم "الضعيفة" المزعومة، ويجعل من الـ90 دقيقة وقتا ينسى فيه المشجعون حياتهم اليومية.

لم يكن موسم ريان شرقي الأول مجرد انتقال لاعب موهوب، بل كان "إحياء" للمتعة الفردية في قلب منظومة غوارديولا الصارمة. هو اللاعب الذي يفضل "ضربات الكعب" على "رميات التماس الطويلة"، والذي أثبت أن الفن لا يزال له مكان في "بريميرليغ".

المصدر: الصحافة الأجنبية
كيف كانت تجربتكم معنا؟

إعلان