ما قصة قميص فرنسا الأخضر الفاتح أمام النرويج في كأس العالم 2026؟

في اللقاء الحاسم المرتقب بين فرنسا والنرويج اليوم الجمعة، سيظهر المنتخب الفرنسي لأول مرة في مباراة رسمية بقميصه الأخضر الفاتح، في خطوة لافتة لا ترتبط بالصدفة، بل تخضع لقواعد تنظيمية دقيقة يفرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
القميص الجديد، الذي يحمل اسم "الحرية"، حظي بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث نال إشادة كبيرة ووجد صدى إيجابيا سريعا بين الجماهير. ويأتي تصميمه تكريما لتمثال الحرية، الذي أهدته فرنسا للولايات المتحدة عام 1876 احتفالا بالذكرى المئوية لاستقلالها، في رمزية تاريخية تحمل بعدا ثقافيا واضحا.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsوبعد خوض أول مباراتين بالقميص الأزرق التقليدي، سيكون على "الديوك" مواجهة النرويج بالزي الأخضرالفاتح، في قرار تنظيمي مرتبط بسياق البطولة أكثر من كونه خيارا فنيا أو جماليا.
وتلزم لوائح الفيفا المنتخبات باستخدام أطقمها المحددة خلال مرحلة دور المجموعات، مع اشتراط اعتماد الألوان التقليدية للأبطال السابقين في بداية المنافسة، وهو ما جعل المنتخب الفرنسي ينتظر حتى المباراة الثالثة لارتداء قميصه الجديد.
وتختلف القواعد انطلاقا من الأدوار الإقصائية، حيث يمكن للفريقين نظريا ارتداء زيهما الأساسي في المباراة النهائية، إلا أن احتمال تضارب الألوان قد يفرض على أحد المنتخبين تغيير زيه. كما أن إنهاء دور المجموعات في الصدارة يمنح أفضلية إضافية، إذ يتيح للفريق المصنف "مضيفا" إمكانية الاحتفاظ بزيه الأساسي في النهائي إذا تأهل.
