
"المحرض قاتل" عنوان حملة في العراق تظهر غضب المغردين.. لماذا؟
"نشرتكم" (2021/3/4) تابعت مطالبات المتظاهرين للجهات المعنية بوضع قوانين صارمة ضد من يقوم بالتحريض على المتظاهرين والنشطاء.
وطالب المغردون وزارة الإعلام بمراقبة كل ما يصدر على القنوات الإعلامية أو مواقع التواصل الاجتماعي في العراق ضد النشطاء من تحريض أو تشهير؛ مما يعرضهم للخطر.
ومن ضمن التفاعلات التي أثارتها الحملة، ما قاله الناشط علي طالب في تغريدة له "المحرض_قاتل بل هو القاتل الأول، شبابنا يهددون يوميا ويتم التحريض عليهم من قبل قنوات وشخصيات إعلامية وسياسية معروفة، مئات الشباب غادروا منازلهم وتركوا عوائلهم خلفهم بسبب التحريض على قتلهم، الدولة إن لم تكن تعرف القاتل فالمحرضون على القتل معروفون وواضحون ويجب أن يحاسبوا".
أما الناشط يوسف سيرجو فغرد قائلا "يجب أن يكون هناك رقابة على مواقع التواصل الإجتماعي لمنع التحريض والتشهير الذي تسبب بالقتل #الانسان #المحرض_قاتل"
من جهته، كتب الناشط مصطفى الدليمي "التحريض على القتل جريمة والسكوت عن المُحرض أشد إجراما، لولا السكوت لما حرض و لولا التحريض لما قتل. #المحرض_قاتل".
أما المغرد بلال طالب قال "يجب على السلطة التشريعية سن قانون اعتبار #المحرض_قاتل وتوجه إليه التهم وبالدرجة القطعية".