جون هيلي.. وزير الدفاع البريطاني المستقيل

حفظ

Cabinet Meeting in Downing Street in London LONDON, UNITED KINGDOM - JUNE 02: Secretary of State for Defence John Healey arrives in Downing Street to attend the weekly Cabinet meeting in London, United Kingdom on June 02, 2026. (Photo by Zeynep Demir/Anadolu via Getty Images)
جون هيلي تولى منصب وزير الدفاع في الحكومة البريطانية عام 2024 (غيتي)

سياسي بريطاني وعضو في حزب العمال، انتُخب عام 1997 عضوا في مجلس العموم (البرلمان) عن دائرة وينتورث، وتدرّج في عدد من المناصب الحكومية والوزارية داخل حكومات حزب العمال المتعاقبة، إلى جانب حكومة الظل. وشغل منصب وزير الدفاع بين عامي 2024 و2026.

في 11 يونيو/حزيران 2026، أعلن جون هيلي استقالته من منصب وزير الدفاع، وذلك احتجاجا على خطة الإنفاق الدفاعي البريطانية، معتبرا أنها لا تتناسب مع حجم التهديدات المتصاعدة.

وجاءت استقالة هيلي في وقت تواجه فيه بريطانيا مجموعة من الالتزامات العسكرية، متمثلة في قيادة مهمة متعددة الجنسيات في مضيق هرمز في إطار الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية، وقيادة مهمة "حارس القطب الشمالي" التابعة لحلف الناتو في أقصى الشمال، إلى جانب تصاعد التوتر بين روسيا وأعضاء الناتو.

المولد والنشأة

وُلد جون هيلي عام 1960 في مدينة واكفيلد بإنجلترا، وتلقى تعليمه في مدرسة لوملي الشاملة في بيكرينغ ومدرسة سانت بيتر في يورك، قبل أن يلتحق بكلية كرايست التابعة لجامعة كامبريدج.

جون هيلي انتُخب عضوا في مجلس العموم عن دائرة وينتورث عام 1997 (الأوروبية)

الوظائف والمسؤوليات

بين عامي 1984 و1990، عمل هيلي في القطاع التطوعي مع المعهد الوطني الملكي للصم، والجمعية الملكية للإعاقة وإعادة التأهيل، ومنظمة "مايند" (MIND)، حيث انخرط في حملات هدفت إلى تعزيز حقوق ذوي الإعاقة وتحسين الخدمات المقدمة لهم.

وانتقل لاحقا إلى مجال الاتصالات، فعمل لدى شركة "إيشو كوميونيكيشنز" المتخصصة في العلاقات العامة. وفي منتصف التسعينيات، تولى إدارة الحملات في مؤتمر نقابات العمال البريطاني (TUC)، وهو المنصب الذي شغله بين عامي 1994 و1997. كما شغل منصب رئيس قسم الاتصالات في نقابة التصنيع والعلوم والمالية "إم إس إف" (MSF).

وبالتوازي مع نشاطه المهني والنقابي، عمل هيلي محاضرا بدوام جزئي في كلية إدارة الأعمال التابعة للجامعة المفتوحة.

UK Defence Secretary Visits Estonia As Allied Forces Participate In Exercise Spring Storm TALLINN, ESTONIA - MAY 21: UK Defence Secretary John Healey speaks with armed forcespersonnel as Allied Forces participate in Exercise Spring Storm on May 21, 2026 near Voru, Southern Estonia. During his one-day trip to Estonia, UK Defence Secretary John Healey is meeting with his Estonian counterpart, Hanno Pevkur, before attending a briefing on Exercise Spring Storm 2026. Members of the UK Armed Forces are participating in the twentieth edition of the international exercise led by Estonian Defence Forces, which runs from May 4 to June 1. (Photo by Leon Neal/Getty Images)
جون هيلي استقال من منصبه وزيرا للدفاع في يونيو/حزيران 2026 (غيتي)

المسيرة السياسية

انتُخب هيلي عضوا في مجلس العموم لأول مرة عام 1997، نائبا عن دائرة وينتورث. وخلال سنوات حكم حزب العمال، عمل سكرتيرا برلمانيا خاصا لوزير الخزانة بين عامي 1999 و2001.

إعلان

لاحقا، تدرّج في المناصب الوزارية حتى عام 2010، حيث تولّى عددا من الحقائب المهمة، ومن بينها وزير مهارات البالغين، ووزير الخزانة، ووزير الحكم المحلي، ووزير الإسكان. كما كان عضوا في لجنة التعليم والتوظيف البرلمانية.

وفي حكومة الظل، تولى هيلي مناصب بارزة، من بينها وزير الظل للصحة في 2010-2011، ووزير الظل للإسكان بين عامي 2015 و2020.

ومع إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية في انتخابات 2010، انتخب هيلي نائبا عن دائرة وينتورث وديرن. وقبيل انتخابات عام 2024، أعيد تعديل الحدود الانتخابية مجددا، ليمثل هيلي الدائرة المستحدثة روامارش وكونيسبورو.

Britain's Prime Minister Keir Starmer and Britain's Defence Secretary John Healey meet with BAE system apprentices during a joint visit in Barrow-in-Furness, Britain, on March 20, 2025.
وزير الدفاع البريطاني جون هيلي (يمين) ورئيس الوزراء كير ستارمر (رويترز-2025)

وبعد انتخاب حكومة حزب العمال في يوليو/تموز 2024، تولى هيلي منصب وزير الدفاع للدولة، وأدى دورا محوريا في تعزيز الدعم الدولي لأوكرانيا، كما أسهم في قيادة قوة أمنية بحرية معنية بإبقاء مضيق هرمز مفتوحا أمام الملاحة عند انتهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.

غير أنّه أعلن استقالته من المنصب في 11 يونيو/حزيران 2026 مبررا ذلك بـ"عدم استعداد الحكومة لإنفاق ما يكفي على الجيش وسط التهديدات المتصاعدة"، إذ رأى أن خطة الإنفاق الدفاعية غير كافية مع تزايد متطلبات الدفاع والالتزامات العسكرية البريطانية، مستشهدا بالحرب الإيرانية، والغزو الروسي لأوكرانيا، وتهديدات موسكو.

وكتب هيلي في رسالة استقالته إلى رئيس الوزراء كير ستارمر، الذي يواجه مطالبات من زملائه في حزب العمال بالاستقالة: "لقد عجزتم، ولم ترغب وزارة الخزانة في تخصيص الموارد التي تحتاج إليها البلاد للدفاع عنها مع تصاعد التهديدات".

المصدر: الجزيرة

إعلان